السوري الذي يرفرف بعلم حزب لبناني ايراني ارهابي يبدأ بشغل الاعلام النمساوي

بعدما أثارت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لسوري بيده علم حزب لبناني مدعوم ايرانياً مصنف كإرهابي في أوروبا.

والحادثة كانت في مطار فيينا منذ شهر كانون الثاني أثناء استقباله لعائلته في المطار .

فقد بدأ الاعلام النمساوي يتفاعل مع القصة بعد أن شغلت السوريين في النمسا واستيائهم من سياسة اللجوء التي تنتهجها النمسا وذلك باعطاء الكثير من الارهابيين المحتملين والذان كان لهم خدمة بصفوف نظامي داعش والاسد .

وهذا ما جعل تلك القصة تطفوا على السطح مجدداً بعد انتشار الكثير من مقاطع الفيديو عن ذاك الشخص والذي كان يحارب في صفوف نظام الأسد والذي يعتبره السوريين نظام ارهابي شأنه شأن تنظيم داعش الارهابي والمدعومان كلاهما من الدولة الفارسية في العراق والشام .
هذا كانت قد تبنت اللجنة الداخلية للمجلس الوطني في البرلمان النمساوي قانون الرموز والذي يقضي بتمديد الحظر على الرموز المتطرفة. القانون لايشمل رموز الميليشيا الإرهابية داعش والقاعدة فحسب وإنما يشمل أيضاً رموز تنظيم أوتاشكا الكرواتي وتنظيم الذئاب الرماديين التركي.

كما تم حظر الرموز الخاصة بجماعة الإخوان السنية ، وحزب العمال الكردستاني ، وحماس ، والجناح العسكري لحزب الله ، وغيرها من الجماعات التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

والإيماءات تعتبر أيضاً جزءاً من قانون الحظر مثلها مثل الرموز والشارات وبالتالي ، فإن عرض “تحية الذئب” يُعاقب عليه القانون أيضًا.

وبررت الحكومة مشروع القانون بالقول إن أهداف الجماعات المعنية تتناقض مع القيم الأساسية للنمسا ومبدأ التعددية الاجتماعية ، وأن الرموز ذات الصلة تستخدم كدعوة لتمجيد ودعم العنف ، لذا وحتى نحافظ على السلام والنظام كان من الضروري حظر استخدام رموز هذه المجموعات.

إلا أنه يوجد استثناءات لا يشملها القانون الجديد للحظر ألا وهي التقارير الصحفية والتغطية الاعلامية والأفلام والمسرحيات والمعارض، وذلك عندما يتبين بوضوح عدم الترويج لتلك الأفكار أو عدم تأييد تلك الجماعات الإرهابية.

كما سيتم الإعلان لاحقاً عن اللافتات الممنوعة وكافة التفاصيل حسب ماذكره وزير الداخلية Kickl وذلك عند صدور القانون رسمياً فالقانون حالياً قيد الإنجاز .

خاص
oe24 –

InfoGrat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى